الثلاثاء، ٢٠ تموز ٢٠١٠

الحديقة المنزلية - تصميم وتنفيذ الحديقة

تصميم وتنفيذ الحديقة

لا بدّ من إجراء ثلاثة مراحل أساسية قبل البدء بتنفيذ الحديقة سواء أكانت حديقة عامة أو حديقة خاصة، كبيرة كانت أم صغيرة :
  1. مرحلة الدراسة وجمع المعلومات.
  2. وضع التصميم والمخطط.
  3. مرحلة التنفيذ والمتابعة.

1. مرحلة الدراسة وجمع المعلومات :

وتتضمّن هذه الدراسة :

  • معرفة العوامل التي تؤثر في التصميم. مثال: الغرض من إنشاء الحديقة، رأي صاحب الحديقة الخاصة، الأموال المرصودة للمشروع.
  • معلومات عن الظروف البيئية السائدة في المنطقة : درجات الحرارة، معدل الهطول، الرطوبة النسبية، حركة الرياح، نوعية التربة وخواصها. وتُعدّ هذه المعلومات ضروريّة لاختيار النباتات الملائمة لهذه البيئة ولتحديد كمّيات الأسمدة الواجب إضافتها.
  • التكلفة التقديريّة للمشروع : ثمن وتكاليف نقل التربة، ثمن ونقل السماد العضوي، أسعار النباتات، أجور العمال، أدوات العمل، شبكة الري، أجور تصميم الحديقة وقدرها 5% من التكاليف الكُليّة ويُخصّص 10% للإشراف على التنفيذ.
  • تهيئة مُخطّطات الأراضي المجاورة، حصر الأشجار الموجودة، تحضير خارطة طبوغرافية للموقع، تحديد مداخل الحديقة والجهات الأربعة، مقياس الرسم، أبعاد الحديقة، خارطة مناخيّة.

2. مرحلة وضع التصميم :

يُعرف المخطّط بأنه المسقط الأفقي الذي تُمثّله الأرض التي تُنفذ عليها الحديقة. وتشمل هذه المرحلة وضع مُخطّط أوّلي ومن ثمّ اعتماد التصميم بالاتفاق مع صاحب الحديقة، ثم يُوضع مُخطّط نهائي تُوضع عليه رموز للمكوّنات النباتية المختلفة وللمُنشآت المعمارية وللطرقات والممرّات وفق مقياس الرسم المختار، والذي يكون بحدود 1/100 في الحديقة المنزلية و 1/1000 في الحدائق الكبيرة.
يشمل المُخطّط النهائي على اسم صاحب الحديقة واسم المهندس المُنفّذ وتاريخ التصميم، ورموز المنشآت والمكوّنات النباتية وأسماء النباتات.

3. مرحلة التنفيذ والمتابعة :

تشتمل هذه المرحلة على ثلاث فقرات هي :

  • تهيئة الأرض بشكل أوّلي.
  • إقامة المُنشآت من بناء وسور ومسبح وممرّات والدرج والبرجولات وشبكة الري والكهرباء والطرقات.
  • إضافة التربة الخصبة والأسمدة العضوية ثم التسوية وإقامة الحفر وإحضار المُكوّنات النباتية والبدء بزراعة المعمّرة منها ثم النباتات العشبيّة الزهرية ونباتات التحديد ومن ثم المرج الأخضر.
ومن المُستحسن استخدام بعض الأجهزة المساحيّة المُساعدة مثال: جهاز التيودوليت والشواخص والأوتاد والأشرطة والحبال والمعاول والأدوات الحقلية الأخرى.
تُزرع الأسيجة في خندق بعُمق 50 سم وعرض 50 سم وبحسب الطول المطلوب وفق المُخطّط، ثم يُشدّ حبل يربط بين وتد في أول الخندق ووتد في آخره وتنزل النباتات بعد قصّ التنكة مع ضرورة المحافظة على الكتلة الترابيّة حول المجموع الجذري. تُوضع النباتات على المسافة المطلوبة وتكون ساقها على استقامة واحدة ومن ثم يُردم التراب حول النباتات المزروعة وتكبس التربة حول النباتات ثم تُروى الأرض بالراحة وبالعناية، وقد يكون من المفيد قصّ هذه النباتات بعد حوالي شهر من الزراعة بهدف زيادة التفرّعات الجانبية.
أما الأحواض الزهرية فتُزرع بحسب أطوالها وبنفس الطريقة على أن لا تحجب النباتات الطويلة النباتات القصيرة، وعليه فلا بدّ من معرفة طبائع نمو هذه النباتات قبل زراعتها.
تُوالى النباتات بالري والعناية والقص والتشكيل ومكافحة الأمراض والحشرات والتقليم وغيرها وتستبدل النباتات الزهرية الموسمية بعد انتهاء فترة حياتها.
وتُزرع الأشجار في حفر كبيرة 1 × 1 × 1 متر ويكون حجم الحفرة حوالي 1 م3 للشجرة و 1/2 م3 للشجيرة و 1/8 م3 للنبات المتسلّق.
ويُفضّل استخدام شبكة ري بالرذاذ لريّ المسطحات الخضراء والريّ بالتنقيط للأشجار والشجيرات، وتُمدّ أنابيب الري بجوار الطرقات أو بجوار سور الحديقة.

نقاط يجب معرفتها عند اختيار النباتات :

  • شكل النبات هل هو كروي، منتشر، بيضوي، مُتهدّل.
  • ديمومة الخضرة، هل النبات من مستديمي الخضرة أم من متساقط الأوراق.
  • لون النبات، طراوة الأغصان وتفرعاتها، حفيف أوراقها.
  • شكل الزهرة، لونها، رائحتها، ديمومتها، فترة إزهارها، موسم إزهارها، نظام التعاقب الزهري على مدى العام.
  • الصفات الوراثية للنبات ومُتطلباته البيئية.
  • الدرجة الجمالية المُتوخاة وقيمتها ودرجة الانتفاع بها.

نقاط يحب مراعاتها عند تنسيق النباتات في الحديقة :

  • أن يكون هناك توافق في اختيار الأنواع النباتية ضمن التشكيلة الواحدة.
  • أن تكون النباتات في المكان الموضوعة فيه وحده ذات فكرة محددة.
  • عدم زراعة النباتات التي تتباين أطوالها بجوار بعضها وإنما توضع بشكل متدرج بحسب الطول.
  • يُفضل عدم وضع النباتات المُتباينة في الحجم مع بعضها في مجموعة واحدة.
  • زراعة النباتات مُتعاقبة الإزهار بحيث تكون الحديقة مُزهرة على مدى العام.
  • أن يكون هناك تناسب بين مساحة الحديقة وأحجام النباتات وأشكالها وأن يتناسب ارتفاع النبات مع المساحة وخط النظر في الحديقة.
  • اختيار النباتات السليمة والمقاومة للأمراض المنتشرة في المنطقة وتلك التي تلائم التربة والظروف البيئية.
  • أن تتوافق أسعار النباتات المختارة مع الميزانية الموضوعة.
  • اختيار نباتات قابلة للقص والتشكيل بما يتفق مع المخطط الموضوع وشكل العمارة والمنظر العام.
  • اعتماد النظام المناسب لزراعة الأحواض الزهرية بما يتفق مع مكان الحوض وتوضعه على الأرض.
  • في حال زراعة نباتات مائية في البركة يستحسن عدم زراعة كافة المساحة بل يُترك جزء منها فارغاً ليعكس صورة النباتات المحيطة.

الحديقة المنزلية - مكونات الحديقة المنزلية

مكونات الحديقة المنزلية

تتكوّن الحديقة بشكل عام والمنزلية منها بشكل خاص من مجموعتين من المكوّنات :
  أ‌- المكوّنات الطبيعية. المكوّنات الإنشائية.

أولاً - المكوّنات الطبيعية للحديقة :

مُتعدّدة هي المكوّنات النباتية الطبيعية التي تُزرع في الحدائق ويُمكن وضعها في عدّة مجموعات نباتية هي:

1- الأشجار التزينية :

تشغل الأشجار جزءاً كبيراً من مساحة الحديقة وهي تزرع بهدف الزينة واللون الأخضر وبهدف تأمين الظل لمستخدمي الحديقة، بالإضافة إلى دورها في تنقية الجو وفي التخفيف من مستوى التلوث، وللحد من درجة الضوضاء وخفض درجة الحرارة والتصدي للرياح العابثة.
تُصنّف الأشجار بحسب استدامة خضرتها إلى أشجار مستديمة الخضرة وأشجار متساقطة الأوراق ولكل منها موقعه وضرورة تواجده في الحديقة.
وتُصنّف بحسب الرغبة في التمتع بلون أزهارها إلى أشجار مزهرة وأشجار خضرية أي تزرع لجمال مجموعها الخضري فقط.
وتُصنّف الأشجار بحسب حجمها إلى أشجار كبيرة وأشجار متوسطة الحجم وأشجار قصيرة ولكل منها موقعه في الحديقة.
تتكاثر الأشجار بعدّة طرق: بالبذرة، بالعقل الساقية، بالسرطانات، وبالترقيد.
تُزرع غراس الأشجار التزينيّة في جُوَر بعمق 40 سم وبحسب حجم الغرسة وعمرها، ويجب خلط تراب الحفرة مع السماد البلدي المتحلل وتوضع الغرسة فوق الخليط بشكل عامودي قائم. ثم تردم الحفرة بالتراب وتضغط التربة حول الغرسة ويوضع لها دعائم للحماية من الرياح عند وجود ضرورة.
تُزرع غراس الأشجار متساقطة الأوراق خلال فترة سُكون العصارة بينما تُزرع الأشجار مستديمة الخضرة في أي وقت باستثناء أيام الحرارة الشديدة.
تُزرع الأشجار على بُعد 3-4 أمتار من المبنى.
تُقدّم للأشجار المزروعة في الحديقة عدد من الخدمات من أهمها :
  • الري والتسميد : بحسب الحاجة والموقع ودرجات الهطول ويضاف السمـاد بمُعدّل 10 - 20 كغ سماد بلدي متحلل للشجرة الواحدة في السنة، كما ويضاف السماد الكيماوي بمعدل 10- 6 - 4 من السماد المركب N. P.K. ويمكن إضافة العناصر الصغرى عند وجود أعراض نقص بمعدل 1 غ / ليتر ماء.
  • التقليم والقص والتشكيل : وذلك للمحافظة على الشجرة ولتجديد نموها للتخلص من الفروع المكسورة والمصابة، ويكون ذلك خلال فترة السكون لدى متساقطة الأوراق أو بعد الإزهار، لدى مستديمة الخضرة.
ويمكن ذكر أهم الأشجار التزينية المنتشرة في سورية وفق كونها مستديمة الخضرة أو متساقطة الأوراق.
من مستديمات الخضرة نذكر على سبيل المثال لا الحصر :
  • أنواع شجرة نخيل الزينة مثال: النخيل المروحي، نخيل السابال، نخيل الكناري، نخيل البلح.
  • شجرة الصنوبر الثمري والبري والحلبي.
  • شجرة السرو الفضي والأفقي والهرمي.
  • شجرة الخرنوب وشجرة الغار، وبعض أنواع الأكاسيا.
ومن متساقطة الأوراق نذكر على سبيل المثال لا الحصر كل من :
  • شجرة الزنزلخت.
  • شجرة الحور ومنها عدة أنواع :
                  - شجرة الجكارندا.
                  - شجرة الدلب.
                  - بعض أنواع الأكاسيا.
 



 
 


2- الشجيرات التزينية :

الشجيرات أقل ارتفاعاً من الأشجار 2 – 4 م بدلاً عن 8 - 15 م، ومنها مستديمة الخضرة ومنها متساقطة الأوراق.
تُزرع في الحديقة الشجيرات كنماذج منفردة بفعل جمال أزهارها أو أنها تُزرع كنباتات قابلة للقص والتشكيل، مثال: تمر حنة، العفص، المرجان.
أو أنها تُزرع كأسيجة مانعة أو تزينية مثال: الزعرور، المرجان أو لفصل أجزاء الحديقة عن بعضها بعضاً، أو أنها تُزرع لتغطية جدران الأبنية أو الممرات أو على جوانب المنحنيات.
تشبه الشجيرات الأشجار من حيث كونها معمرة وتتكاثر بالبذور أو بالعقل أو بالسرطانات أو بالترقيد كما وأنها تحتاج لنفس عمليات الخدمة بعد الزراعة ومنها شجيرات خضرية وشجيرات تزينية.
ومن أهم الشجيرات التزينية المزهرة نذكر :
  • بامياء الزهور Hibiscus.
  • بامياء الزهور السورية.
  • الوزال، والليلك، والخزامى، والكاميليا، ورمان الزهور، وإكليل الجبل، والبيلسان وغيرها.
ومن أهم الشجيرات الخضرية نذكر :
  • المرجان.
  • العفص الشرقي.
  • الشمشير.
 

3- المسطحات الخضراء Lawns :  

تُشكل هذه المسطحات العمود الفقري للحديقة لكونها تعدّ صلة الوصل بين المكونّات النباتية المختلفة وتجعل من الحديقة وحدة خضراء متجانسة، وتُشكل المسطحات الخضراء مساحات أكبر في الحدائق ذات الطراز الطبيعي عنها في الطراز الهندسي.
تُزرع المسطحات الخضراء للأهداف التالية :
  • يدخل اللون الأخضر السرور والبهجة إلى النفس البشرية ويبعث فيها الأمل.
  • يريح المسطح الأخضر كل من كبار السن والمتقاعدين والمرهقين.
  • يسهم المسطح في الحد من التلوث البيئي وبخاصة في المناطق الصناعية والمزدحمة لكونه يملك قدرة على امتصاص الغازات والأبخرة والدخان والغبار ويخفض من حرارة الجو.
  • يُزرع بمساحات كبيرة في حدائق الأطفال وفي الملاعب ويخفض من أثر صدمة السقوط على الأرض.
  • يحمي التربة ويمنع انجرافها ويقلل من إثارة الغبار.
  • يبقى المسطح أخضراً طيلة أيام السنة بفعل تعدد الأنواع المزروعة وتباينها في درجات نموها.
يُزرع المسطح الأخضر بالبذور أو بالريزومات أو بالبلاطات المرجية وذلك وفق ما يلي :
  • استبدال تربة الردم لعمق 40 سم بتربة زراعية مضاف إليها الأسمدة العضوية والكيميائية.
  • تنفيذ شبكة ري بالرذاذ وشبكة صرف للمياه الزائدة.
  • اختيار الأنواع الملائمة للبيئة من جهة ولطبيعة وغرض استخدام المسطح من جهة ثانية.
  • فلاحة التربة لعمق 30 سم وجمع الأحجار والحصى ومن ثم تطويف التربة وكبسها وإعطاء ميل خفيف بمعدل 5 سم لكل 15 م.
  • زراعة البذور بمعدل 1 كغ لكل 2.5 م2 من المساحة وذلك في أشهر الخريف أو في آذار مع ضرورة خلط البذور مع الرمل عند زراعتها.
  • تُزرع الريزومات في شهر تشرين الأول وحتى آذار وذلك بتقطيعها إلى قطع بطول 10 – 15 سم ووضعها في حفر بمعدل 2 – 3 قطع بالحفرة وبمسافة 10 – 15 سم بين الحفر.
  • تُزرع البلاطات النجيلية خلال فصل الشتاء أو الخريف كما وتزرع البلاطات المصنعة مسبقاً على شكل لفات بنفس الفترة من تشرين الأول إلى آذار.
تحتاج المسطحات الخضراء بعد زراعتها إلى بعض الخدمات مثال :
  • الري : الذري يكون خفيفاً وبتردد عالٍ بعد الزراعة ثم حسب الحاجة بعد حوالي ستة أشهر. وتفضل عملية الري بالرذاذ صباحاً ومساءً.
  • الترقيع : وذلك بإعادة زراعة المواقع الغائبة عنها النباتات ويكون ذلك بالبذور أو بالبلاطات.
  • التسميد : يسمّد المسطح الأخضر بمعدل 3 – 5 م3 سماد بلدي متحلل للدونم قبل الزراعة، وتضاف الأسمدة الكيماوية بمعدل 30 – 70 كغ/للدونم مخلوطة مع التربة قبل الزراعة ويصبح التسميد بعدها حسب الحاجة.
  • القص : نبدأ بقص المسطح الأخضر عندما تصل نباتاته لارتفاع 7 - 10 سم، ويكون ذلك بهدف الحد من النمو الرأسي للنباتات ولتشجيع النموات الجانبية. تتم عملية القص صباحاً أو مساءً ويمكن أن تنفذ بمناسيب مختلفة في الملاعب الرياضية. وتجري عملية القص بمعدل مرة كل 10-15 يوم بحسب درجة النمو.
  • التهوية : يجب تهوية المسطح من خلال إقامة ثقوب فيه تسمح بوصول الهواء ويجري ذلك بفعل تعرض المسطح للدعس واللعب فوقه وتعاد العملية بمعدل مرة كل 3 – 4 سنوات.
  • مكافحة الحشرات والأمراض التي قد تصيب المسطح وتقلل من كفاءته وفاعليته.
ومن أهم النباتات المستخدمة في تكوين المسطحات الخضراء نذكر :
القبا الحولي Poa annua
قبا البراري Poa Pratensis
العكرش Festuca rubra
الجازون Lolium perenne
النجيل Cynodon dactylon
النفل Trifolium repens

 4- نباتات الأسيجة :

تستخدم هذه المجموعة من النباتات لتحديد الحديقة ولحمايتها، أو لفصل أجزائها عن بعضها بعضاً، أو لحجب مناظر غير مرغوبة، أو لتحقيق العزل لصاحب الحديقة، أو لكسر حدة الرياح، أو لتجميل المكان.
يجب أن يتوفر في نباتات الأسيجة كل من الشروط التالية :
  • أن تكون قوية متماسكة وكثيرة التفرع ومستديمة الخضرة وقابلة للقص والتشكيل وتمتلك أشواك مانعة.
  • أن تتلائم مع الموقع والمكان من حيث احتياجاتها للظل (نبات الحبض) أو للضوء (نبات المرجان).
تتكاثر نباتات الأسيجة بالبذور أو بالعقل وتجري عليها عمليات القص والتشكيل منذ العام الأول لزراعتها، وتكون قاعدة السياج عادة أعرض من قمته، وتقدم الخدمات من ري وقص وتشكيل وتسميد وعناية بحسب الحاجة والضرورة.
ومن أهم نباتات الأسيجة الزهرية المنتشرة في سورية نذكر على سبيل المثال :
الأس العطري Myrtus communis
المرجان Euonymus japonica
اللوغسترم Ligustrum vulgaris
العفص الشرقي Biota orientalis
أم كلثوم Lantana camara
الشمشير Buxus suffruticosa
ومن نباتات الأسيجة المانعة نذكر :
الصبار Opunta tuna
الزعرور Pyracantha coccina
الزيزفون Eleagnus angustifolia
النفنوف Rosa bracteata
الأكاسيا Acacia franesiana

5- المتسلقات Climbers :

المتسلقات هي مجموعة من النباتات لا يمكنها أن تنمو بشكل رأسي فتزحف على الأرض وتسمى مدادات، وقد يكون لها أعضاء تساعدها في التسلق على أي جسم يجاورها فتسمى متسلقات.
تُزرع المتسلقات على المداخل والأبواب والنوافذ وفي الجهات التي تهب منها الريح بفعل رائحتها العطرة وجمال أوراقها. ولا تخلو أي حديقة مهما صغرت أو كبرت من بعض هذه النباتات.
تُزرع المتسلقات في الحدائق في أشهر الربيع وتوالى بالعناية من ري وتسميد وتزال بعض أفرعها الجانبية ليساعدها ذلك في التسلق نحو الأعلى. وقد يساعد إزالة البرعم الطرفي للنبات ليشجعه على إعطاء فروع ثانوية.
تتسلق هذه النباتات بمساعدة محاليق ساقية أو جذور هوائية أو زوائد ورقية أو أشواك أو أعناق الأوراق.
كما وتُزرع المتسلقات في الأراضي ذات الميول، والمنحدرة، أو لإخفاء بعض المناظر، أو لتغطية الأبواب والبرجولات والأكشاك  والمقاعد.
يُفضل أن يكون النبات المتسلق دائم الخضرة، فترة إزهاره طويلة، متوافق بلون أزهاره مع أزهار مكونات الحديقة الأخرى.
يُفضل زراعة النبات المتسلق في المكان المناسب، فمثلاً تزرع الهيدرا في مكان ظليل بينما يزرع الياسمين في مواقع مشمسة ويزرع الياسمين العراتلي في الجهة التي تهب منها الريح.
ومن أهم النباتات المتسلقة المنتشرة في سورية نذكر على سبيل المثال :
المجنونة Bougainvilla spectabilis
زهرة الساعة Passiflora violaceae
الياسمين البلدي Jasminum grandiflorum
ياسمين غراتلي Lonicera japonica
ياسمين أصفر Jasminum humile
الهيدرا Hedra helisi
الخميسة Cissus striata
النفنوفة Rosa bracteata

6- الأبصال Bulbs  :

تُطلق كلمة بصلة على أي نبات يحتوي جزءاً خضرياً منه ينمو تحت سطح التربة ويستعمل هذا الجزء لتخزين المواد الغذائية وللتكاثر.
من الأبصال ما هو بصلة حقيقية عبارة عن أوراق حرشفية محمولة على ساق أرضية مثل التوليب والليليوم ومنها ما هو بصلة غير حقيقية عبارة عن كورمة وتختلف عن البصلة في كونها ساق صلبة مقسمة عرضياً إلى عقد وسلاميات مثال: الجلايول، والزنبق البلدي، الزعفران.
أو أن تكون عبارة عن ريزوم وهو ساق أرضية متحورة مثال السوسن، الكنا، عصفور الجنة.
أو أن تكون عبارة عن درنة وهي ساق أرضية متحورة مثال البيجونيا والسكلاما. أو أنها تكون عبارة عن جذر متدرن أو درنات جذرية وهي عبارة عن جذور متضخمة تنمو منها براعم مثال الأضاليا، وشقائق النعمان.
ومن الأبصال ما هو نبات شتوي أو صيفي ومنها ما هو وحيد الفلقة أو ثنائي الفلقة.
تُزرع الأبصال على مسافات قريبة وقد تُزرع في أصص زهرية ويفضل مباعدة المسافات عند الزراعة التجارية.
ومن أهم نباتات الأبصال المزهرة نذكر :
الزنبق البلدي Polianthes tuberose
الأضاليا Dahila hybrida
النرجس Narcissus spp
السوسن Iris spp
الليليوم Lilium spp
التيوليب Tulip gesneriana
الخزامى Hyacinthus orientalis
الضراير Amaryllis belladonna
الزعفران Crocus vernus
الكنا Canna indica
عصفور الجنة Strelizia reginae

7- نباتات التحديد  Edging plants :

وهي مجموعة من الأنواع النباتية الزهرية قصيرة الطول معمّرة أو حولية ومنها نباتات خضرية، وهي سريعة النمو، غزيرة التفرعات.
تُزرع لتشكل حداً فاصلاً بين الأحواض الزهرية والمسطحات الخضراء.
ومن أكثر نباتات التحديد انتشاراً في سورية نذكر :
العبيتران Santolina chamaecyparissus
الشاطئية Cineraria maritimia
البنفسج Viola adorata
الأليس Alyssum maritimum
الأجيراتوم  Ageratum mexicanum

8- النباتات العشبية المزهرة  Herbaceous flowering plants :

وهي مجموعة نباتات عشبية مزهرة تزرع في أحواض الحديقة وتشكل المكون النباتي الأكثر تواجداً في الحدائق الصغيرة والمنزلية لكونها جميلة الأزهار عطرية الرائحة متعددة الألوان.
وقد تكون نباتات هذه المجموعة حولية أو معمّرة، قصيرة أم متوسطة، أم طويلة، شتوية أو صيفية الأزهار، قابلة للقطف تدخل في تركيب الباقات الزهرية. ويستخرج من أوراق بعضها مركبات عطرية مثال الريحان والقرنفل وغيرها.
معظم هذه النباتات سهلة الزراعة والإكثار وسريعة النمو وكثيرة التفرعات وغزيرة الأزهار، تزرع بالبذور في الأرض الدائمة أو في أصص لتنقل بعدها مع الصلايا.
تُزرع الأنواع الشتوية منها في شهر أيلول وتشرين الأول وتزرع الأنواع الصيفية في شباط وآذار ويمكن أن تنفذ الزراعة على عروات للوصول إلى فترة إزهار أطول.
من أهم نباتات هذه المجموعة الحولية نذكر :
الأستر Aster alpinus
البكرت bellis perennis
الناعورة Gallaria pulchella
ترمس الزهور Lupinus hartwegii
فم السمكة Anterthinum majus
الهرجاية Viola tricolor
البيتونيا Petunia hyrida
ومن النباتات العشبية الحولية نذكر :
السالفيا Salvia splendens
المحكمة Portulaca grandiflra
الختيمة Dianthus babatus
الخشخاش Papaver rhocas
الأليس Alyssum maritimum
ومن أهم النباتات العشبية المزهرة المعمّرة نذكر :
القرنفل Dianthus caryophyllus
الغريب Chrysanothemum indicum
البنفسج Viola odorata
العبيتران Santolina spp
الشاطئية Cineraria maritime






9- النباتات الصبارية والعصارية  Cacti and succulenl plants :

هناك حوالي 2000 نوع من هذه النباتات فمنها ما هو بحجم كبير جداً بحجم الشجرة ومنها ما هو صغير جداً.
تنمو هذه المجموعة من النباتات بالصحارى وبالمناطق الجافة وقد تحورت بفعل البيئة التي تعيش فيها إلى أشواك أو أوراق ضخمة تقوم بتخزين الماء وتقلل من فقدانه عبر النتح وتبقى جذورها في الطبقة السطحية من التربة لتمتص أكبر كمية من الماء.
تمتاز أزهار العصاريات بكبر حجمها وجمال منظرها وتعدّ مادة جيدة لتنسيق الحدائق العامة والخاصة بفعل التباين الكبير في أشكالها، كما وأنها تستخدم في أصص لتزيين الشرفات والمكاتب.
تتكاثر هذه النباتات بالبذور أو بالعقل أو بالخلفات أو بالتطعيم وتحتاج إلى تربة خفيفة مهواة خالية من الأملاح جيدة الصرف. ويستخدم عند زراعتها في أصص خليط مكون من 70% طمي أنهار و 20% سماد عضوي متحلل و 10% رمل وينصح بإضافة مسحوق الفجم إلى الخلطة لحماية جذور النباتات من التعفن ويضاف في أسفل الأصيص قليل من الرمل لتسهيل عملية الصرف، وتحتاج هذه النباتات إلى بعض الخدمات من ري وتسميد وعناية وذلك بحسب الحاجة.
ومن أهم النباتات الصبارية نذكر :
صبار الفول السوداني Peanut cactus
صبار الكتلة Cereus peruvianus
صبار الشمعة Cleitocactus strausii
الصبار الكروي Gymnocalycium spp
صبار ذنب الجرد Aporocactus flagelliformis
صبار أذن الأرنب Opunia microdasys
صبار عيد الميلاد Schlumbergera bridgesii
صبار أوركيد Epiphyllum un ackermannii
الأجاف Agave Americana


10- النباتات المائية ونصف المائية  Aquatic and semi aquatic plants :

تضمّ هذه المجموعة نباتات عشبية أو شبه شجرية تنمو داخل الماء وتحتاج إليه وقد تكون مغمورة فيه أو طافية على سطحه، وتبقى معرضة لأشعة الشمس وتغير مياه البركة من فترة لأخرى.
يُمكن زراعة هذه النباتات في الأراضي الغدقة والرطبة وعلى حواف السواقي وأحواض المياه وعلى ضفاف الأنهار وبالقرب من مجاري المياه.
بعض هذه الباتات قابلة للقطف مثل اللوتس وبعضها يصد الرياح مثال القصب البامبو.
ومن أهم النباتات المائية نذكر :
الشمسية Cyperus alternifolious
اللوتس Nymphaea flava
الكنا المائية Thalia deal bata
فيكتوريا Victotia regia
ومن النباتات نصف المائية هناك :
الكنا الهندية Canna indica
الأروم Zantedeschia aethiopica
القصب البلدي Banbusa vulgaris
الايريس الكاذب Iris pseudacorus

 



ثانياً – المكوّنات الثابتة في الحديقة :

مُتعددة هي المكونات الثابتة في الحديقة (مكونات غير طبيعية) ومن أهمها نذكر :

1- الطرق والممرات :

تُكوّن الطرق والممرات هيكل الحديقة الإنشائي وتُعدّ من عناصر الربط الأساسية ولا تخلو حديقة منها، وتُعدّ محور التناظر في نظام التنسيق الهندسي وتكون مستقيمة ومتعامدة. يختلف طول وعرض ومساحة هذه الطرق في الحدائق بحسب حجمها والهدف منها لكنها محدودة العدد والمساحة في الحدائق المنزلية حيث تكون على شكل ممرات فقط.
قد تكون هذه الطرق والممرات ترابية أو مغطاة بالحجارة أو مغطاة بالإسمنت أو الإسفلت أو بالرمل والحصى أو بالأخشاب.

2- البرجولات ( تعريشة ) :

تُصنع البرجولات من الخشب أو الحديد أو الرخام أو من الأسلاك أو الحجر أو من القماش ثم تعرش فوقها النباتات المتسلقة لتغطيها تماماً، يُمكن لنباتات العرائش أن تكون مستديمة الخضرة في الحدائق العامة ومتساقطة الأوراق في الحدائق الخاصة لكي تُؤمّن الظل في الصيف وتسمح بالاستفادة من أشعة الشمس شتاءً.

3- الأقواس :

تتوضّع الأقواس على المداخل والبوابات وعلى بداية ونهاية الطرق لتعطي جمالاً وجاذبية وتنوع وربط وانسجام وتوجه زوار الحديقة نحو هدف معين. ولا يزيد ارتفاع قمة القوس عادةً عن 230 سم وعرضه بحسب عرض الممر 1.5 – 2 م. تُصنع الأقواس من الخشب أو الرخام أو الحديد وتجب صيانتها من فترة لأخرى.

4- الاستراحات :

لا بد من وجود استراحات في الحدائق العامة وهي محدودة في الحدائق المنزلية وذلك بحسب حجمها ومساحتها ورغبة صاحب المنزل.
تحتوي الاستراحات على مقاعد خشبية أو إسمنتية وقد تغطى بالمتسلقات أو أنها تغطى بالقش أو الخشب أو القماش.
ويفضل تحديد مكان دخول الاستراحة في الحديقة المنزلية وأن تكون مرتفعة بدرجة أو درجتين ومُحاطة بأشجار متوسطة الارتفاع.

5- الأدراج :

يُفضل في الحدائق ذات المساحات الكبيرة نقل الزائر من مستوى لآخر من خلال صعوده على الأدراج التي تصنع من الرخام أو الحجر أو الإسمنت أو البلاط وغيرها.
ويتوقف موضوع إقامة أدارج في الحديقة الخاصة على مساحتها ورغبة صاحبها وتكون الأدراج في هذه الحالة محدودة العدد والحجم وتصنع من الخشب.

6- أحواض الزينة :

يُمكن تحديد أحواض الزينة بالطوب الأحمر أو بأطاريف معدنية ذات رؤوس متعرجة على هيئة أقواس أو بنباتات قابلة للقص والتشكيل غزيرة التفرعات. تختلف أبعاد الحوض بحسب المساحة المخصّصة وبحسب الرغبة.

7- المقاعد :

تُوضع المقاعد عادةً على جوانب الطرق والممرات وبخاصة في الحدائق العامة حيث يزداد عدد الزائرين. وتُوضع عادةً تحت البرجولات والعرائش وفي مواقع مطلة على مناظر جميلة.
قد تُصنع من الحجر أو من الخشب أو الرخام وذلك بحسب طراز الحديقة ونوعية وفخامة المنزل.
تُزرع الأشجار خلف المقاعد لتأمين الظل للزائرين أيام الصيف.

8- المزهريات الثابتة :

وهي أحواض على شكل مزهريات مصنوعة من الحجر أو الرخام أو الفخار، تزرع فيها النباتات المزهرة المتدلية والقائمة القابلة للقص والتشكيل.
تتوضّع هذه المزهريات في مواقع ظاهرة في الحديقة أو بالقرب من المداخل وعلى جوانب الطرقات لتعطي لوناً جميلاً ودافئاً للمكان الموضوعة فيه.

9- المواقد والأسوار :

تُعدّ أيضاً من المكونات الثابتة في الحديقة والتي لا بد من وجودها على أن تتناسب مع المكان من حيث الشكل ومواد البناء والفخامة.

10- أحواض المياه :

تتميّز الحدائق العامة والخاصة بوجود برك من المياه فيها وقد تكون هذه الأحواض المائية صغيرة، ساقية، مسبح، مستودع للماء وعليها نافورات أو شلالات وقد تكون البحرة ذات أدوار مرتفعة أو غاطسة وقد يزرع فيها نباتات مائية.
ينتج عن الماء وهديره أو تساقطه من النافورة صوتاً مريحاً ويُكسب الجو رطوبة وجمالاً.

الحديقة المنزلية - انواع الحدائق

أنواع الحدائق

يُمكن وضع الحدائق في مجموعتين رئيسيتين :

أ‌- حدائق التنسيق الخارجي.

 وتضم حدائق التنسيق الخارجي عدداً من الأنواع من أهمها :

  • حدائق المنتزهات العامة.
  • الحدائق النباتية.
  • حدائق الحيوان.
  • حدائق الأطفال.
  • حدائق الساحات والميادين.
  • حدائق الشوارع.
  • حدائق الطرق السريعة.
  • حدائق القرى والأرياف.

 وتضم أيضاً الحدائق البيئية مثال :

  • حديقة الشاطئ.
  • الحديقة الصخرية.
  • الحديقة العصارية.
  • الحديقة المائية.

 وتضم الحدائق الخاصة :

  • الحديقة المنزلية.
  • حدائق دور العبادة.
  • حدائق المعامل.
  • حدائق المصحات والمستشفيات.
  • حدائق المعاهد والمدارس والجامعات.
  • حدائق الاستراحات على الطرق السريعة.

ب- حدائق التنسيق الداخلي.

 ويُقصد بها الحدائق الموجودة في مكان مُغطّى أو مكان مكشوف وذلك بحسب مُخطّط تنسيقها وبحسب الموقع وبحسب سيادة العمارة السكنية.

 وتضم هذه الحدائق كل من الأنواع التالية :

  • حدائق النوافذ والشرفات.
  • حدائق جدارية.
  • حدائق السطح.
  • حدائق الفناء أو الفراغ.
  • حدائق الصالات.
  • حدائق الردهات.
تجدر الإشارة إلى أن لكل نوع من الحدائق نقاط يجب مراعاتها عند إقامة وتنسيق الحديقة.

ومن النقاط التي يجب مراعاتها عند إقامة الحديقة المنزلية ما يلي :

  1. موقع البناء بالنسبة لمحرك اتجاه سير الشمس من الشروق وحتى الغروب وخلال مختلف فصول السنة.
  2. نوعية التربة ومدى صلاحيتها للزراعة وهل هي تربة زراعية أم تربة ركام، وترحيل التي لا تُعدّ مناسبة لإقامة الحديقة ويجب تغييرها قبل إقامة الحديقة.
  3. اتجاه الريح : مصدرها، فتراتها، هبوبها، محصلتها المؤثرة ووضعية الأرض.
  4. طراز البناء الذي ستُقام فيه الحديقة هل هو عادي أم تقليدي، مواقع الغرف المختلفة وإطلالاتها على الحديقة، عدد الطوابق في البناء.
  5. رغبة صاحب المنزل ومدى حبّه وتفضيله لبعض النباتات عن غيرها، وهل الحديقة وحدة مستقلة بذاتها أم أنها في اتصال مع الحدائق المجاورة.
  6. تُصمّم الحديقة المنزلية عادة وفقاً للنظام الهندسي، وهو نظام يعتمد نظام المحاور المتقاطعة والمتصالبة وتكون خطوط التنسيق فيه هندسية مستقيمة أو دائرية أو بيضوية ويكون لهذا النظام درجات من التناظر : تناظر تام، تناظر ثنائي، تناظر رباعي، تناظر دائري، تناظر شعاعي.
  7. تُجزّأ الحديقة إلى قسمين : حديقة أمامية وحديقة خلفية، تُخصّص الحديقة خلف المنزل لإقامة مرآب للسيارة، مكان للورش والتصليح مكان للمنافع أو أي خدمات أخرى، أما الحديقة الأمامية فيجب أن تُحقّق البهجة للمدخل وتُزينه. تختلف مساحة الحديقة الأمامية والخلفية بحسب رغبة صاحب المنزل وعدد الطوابق وتكون مساحة الحديقة الخلفية عادة أوسع بحيث تأخذ العائلة راحتها وحريتها على أن تكون هذه الحديقة معزولة عن الجوار ويزرع فيها أشجار الظل والمسطحات الخضراء وأحواض الزهور وتقام فيها أماكن للجلوس.
  8. يجب مُراعاة وضعية المنتفعات العامة والمرافق ومآخذ المياه والكهرباء والغاز وتوريتها عن النظر أو تغطيتها بمسطح أخضر يمكن كشفه بسهولة عند وجود ضرورة للإصلاح.
  9. تُربى الأسيجة في الحدائق المنزلية لارتفاع عالٍ بهدف عزل الحديقة وتحقيق درجة من الحرية وقد يصل هذا الارتفاع حتى 2 م ويكون أقل من ذلك في الحديقة الأمامية.
  10. يجب ترك شريط بعرض 1.5 متر كطريق إطاري يفصل بين البناء وبين أساساته ومثل ذلك بين الأحواض التزينية بهدف منع رشح المياه من الأحواض باتجاه أساسات المنزل ويفضل عادةً وضع مادة عازلة لمنع الرشح.
  11. يُراعى في اختيار نباتات الحديقة المنزلية التخفيف من سيطرة البناء على الحديقة والوصول إلى شيء من التوافق والتكامل بحيث يتناسب لون البناء مع ألوان الأزهار والنباتات التي ستزرع.
  12. يُمكن إقامة ركن خاص في الحديقة لاستقبال الضيوف وتزويده بنافورة ماء وزراعته بالنباتات المزهرة.

الحديقة المنزليه - المقدمة

مقدمة

يحن الإنسان في العصر الحالي للعودة إلى الطبيعة ليتمتع بصفائها ونقائها وجمالها، وهناك من يحلم بالعودة من المدينة إلى الريف ليبتعد عن التلوث والضجيج والازدحام وليقضي فترة هدوء واستجمام وراحة نفسية وصحية.
تعمل الجهات الحكومية من جهتها على تأمين المساحات الخضراء والحدائق العامة وحدائق الطرق لتأمين مساحة كافية تصل مساحتها إلى 2.2 م2 في إنكلترا وروسيا وإلى 18م2 في الولايات المتحدة الأمريكية وقد تكون هذه المساحة شبه معدومة في سورية.
يقوم القطاع الخاص بإنشاء العديد من الحدائق يختلف شكلها وحجمها ومحتواها بحسب الغرض من إنشائها فهناك حدائق منزلية وحدائق للمساكن الشعبية وحدائق للمعاهد والمدارس والجامعات وحدائق للمستشفيات ولدور العبادة وغيرها.

مفهوم الحديقة :

الحديقة عبارة عن مساحة من الأرض مزروعة بالأشجار والشجيرات ونباتات الأسيجة والمتسلقات والنباتات الزهرية العشبية تنشأ وفق أسس وقواعد لتحقق الهدف المطلوب من إقامتها.
تتعدّد أهداف إنشاء الحدائق فهي ملاذ للإنسان للراحة والسكون والهدوء والجمال والمتعة وللرياضة والتنزه، وللحفاظ على البيئة حيث تزيد نباتاتها من نسبة الأوكسجين في الهواء وتُقلّل من نسبة ثاني أوكسيد الكربون وتزيد من مستوى الرطوبة النسبية في الجو. كما وتهدف الحدائق إلى الحدّ من قوة وسرعة الرياح وتخفض درجة حرارة الجو، وللحديقة فوائد جمالية حيث تفصل بين المباني والمرافق وتجمل المواقع والساحات والميادين العامة والشوارع، وللحدائق فوائد أخرى زراعية وعلمية وحدائق تسلية وحدائق حيوان وحدائق نباتية وغيرها.

الاثنين، ١٩ تموز ٢٠١٠

تقليم الاشجار المثمره -الاساسيات

أساسيات التقليم


التقليم هو إحدى العمليات التي تتبع في بساتين الفاكهة والتي تحتاج إلى علم وخبرة ودقة، حيث تعتمد الجدوى الاقتصادية لزراعة أشجار الفاكهة على طريقة إجراء عملية التقليم .
عموماً التقليم : هو علم وفن إزالة أجزاء من النبات بهدف تحسين شكله و التأثير على نموه وإزهاره وإثماره، أو تحسين صفات المحصول، أو معالجة بعض الإصابات المرضية والحشرية، أو تجديد الأشجار المسنة وتقوية الضعيف منها.

أهداف التقليم

  1. التحكم بقوة ونمو الشجرة لتشكيل الهيكل الأمثل الذي يتلاءم مع طبيعة حملها وإثمارها وبالتالي تحقيق عملية التوازن بين النمو والإثمار.
  2. الحصول على أفضل مردود ممكن من الثمار / كماً ونوعاً / من خلال تنظيم عملية الإثمار سنوياً خلال العمر الاقتصادي للشجرة.
  3. المحافظة على صحة الشجرة بالتخلص من الطرود والأفرع المصابة والجافة والمكسورة والمتزاحمة.
  4. الوصول إلى شكل وحجم مناسب لتأمين وصول الإضاءة والتهوية بهدف الحصول على ثمار بمواصفات جيدة من حيث الحجم ودرجة التلون والطعم.
  5. خلق التوازن بين المجموع الخضري والجذري بما يحقق أفضل نمو وإنتاج للشجرة.
  6. إعادة الحيوية للأشجار الهرمة والضعيفة من خلال عملية القطع التجديدي.

مفاهيم عامة

  • الجذع : هو الجزء الواقع بين المجموع الجذري وبداية أول تفرع هيكلي.
  • طرد استمرار النمو : هو فرع يتوضع على نهاية الموصل المركزي، وهو أعلى نمو سنوي.


    • الموصل المركزي : هو الجزء الذي يبدأ من نهاية الجذع ( بداية أول تفرع هيكلي ) وحتى قاعدة طرد استمرار النمو.
    • الفروع الهيكلية : هي أكبر فروع الشجرة وتشكل الهيكل العام لها.
    • الفروع نصف الهيكلية : هي فروع تنشأ على الفروع الهيكلية ، وتكون أصغر منها حجماً. تعد الفروع الناشئة عن الموصل المركزي من المرتبة الأولى ، وتتوضع عليها فروع من المرتبة الثانية، وعلى الأخيرة من المرتبة الثالثة وهكذا.. ، وتتوضع على الفروع الهيكلية ونصف الهيكلية نموات سنوية تشكل أعضاء النمو والإثمار لشجرة الفاكهة.
    • التاج : مجموع تفرعات الشجرة المتوضعة على الجذع، ويأخذ أشكالاً مختلفة منها الهرمي ، الكروي ، المتدلي ....
    • طرود النمو ( طرود استمرار النمو ) : الأفرع أو النموات الناشئة من البرعم النهائي لأفرع بعمر سنة.
    • الطرود الصيفية الباكورية : نموات أو أفرع تشكلت من براعم تفتحت في صيف السنة نفسها ، وتشاهد نادراً في التفاحيات، ولكنها شائعة جداً في اللوزيات وخاصة الكرز والخوخ.
    • الطرود الشحمية : نموات أو أفرع مستقيمة وعمودية على خشب المنشأ، تظهر عند التقليم السيئ أو تكسر الأغصان أو الأشجار الهرمة. وتتكون من براعم ساكنة على خشب معمر قديم. تتميز هذه الطرود بطول المسافات بين العقد ، وكبر حجم الأوراق ، ويمكن الاستفادة منها بتوجيهها أثناء التقليم لتحويلها إلى أغصان عادية.
    • الطرود الثمرية ( في التفاحيات ) : نموات أو أفرع بعمر سنة وبطول أكثر من 15 سم ، وتكون غالباً أقل ثخانة وأكثر مرونة من طرود النمو ، منحنية قليلاً ، ونجد غالباً في نهايتها براعم زهرية.
    • الطرود الرمحية ( في التفاحيات ) : نموات جانبية بعمر سنة وبطول 5 – 15 سم ، مستقيمة ، ثخينة عند قاعدتها أكثر من نهايتها ، تتوضع بزوايا قائمة على خشب المنشأ ، المسافات بين العقد قصيرة ، تتوضع البراعم الجانبية على مسافات متقاربة بعضها من بعض ، تنتهي غالباً ببرعم زهري.


    • التشكلات الثمرية بعمر سنة ( في التفاحيات ) : نموات قصيرة بعمر سنة طولها من 2 مم إلى 3 سم ، براعمها الجانبية غير كاملة النضج ، تنتهي ببرعم زهري أو خضري جيد التكوين ، تتميز ببنية هشة ، تعطي أحياناً طروداً خضرية بعد عدة سنوات من الحمل.
    • التشكلات أو الدوابر الثمرية الفتية ( في التفاحيات ) : هي أعضاء إثمار ( طرد ثمري ، طرد رمحي ، تشكل ثمري بعمر سنة ) أثمرت، وعندما بلغت عمر سنتين أو ثلاث سنوات تحولت إلى تشكلات ثمرية.
    • التشكلات أو الدوابر الثمرية المعمرة ( في التفاحيات ) : نشأت عن التشكلات الثمرية الفتية وعمرها أكثر من 8 سنوات ، تمتاز بكثرة تفرعاتها.


    المحفظة الثمرية ( في التفاحيات ) : وهي انتفاخ قاعدي يعتبر الجزء السفلي من التشكلات والطرود الثمرية وهو غني بالمواد الغذائية . تكون هذه المحافظ الثمرية كبيرة الحجم في الأجاص وبعض أصناف التفاح ، وتحتفظ هذه المحافظ بندبات تدل على أمكنة تثبيت الثمار عليها وتبقى هذه الندبات ظاهرة ولعدة سنوات. 



  • طرود ثمرية بسيطة ( في اللوزيات ) : نموات أو أفرع بعمر سنة مغطاة ببراعم زهرية جانبية ومنتهية ببرعم خضري رأسي ، يتراوح طولها من 10 – 40 سم.
  • طرود ثمرية مختلطة ( في اللوزيات ) : أفرع أو نموات تتوضع البراعم الزهرية والخضرية على جوانبها وبشكل متناوب.



    الباقات الزهرية ( اللوزيات ) : عضو ثمري قصير بطول 0.5 – 3 سم ينتهي بمجموعة براعم تتألف من برعم أو اثنين خضريين و 4 – 10 براعم زهرية ، وفي السنة التالية تتفتح البراعم الزهرية لتعطي أزهاراً ومن ثم ثماراً أما البراعم الخضرية فتعطي باقة جديدة ، وتعيش الباقة الزهرية وسطياً 3 – 6 سنوات.

البراعم : تشتمل أشجار الفاكهة على براعم خضرية وبراعم زهرية ، والتي تتميز فيما بينها بالحجم والشكل ومكان التوضع على أعضاء النمو والإثمار حيث تكون البراعم الزهرية غالباً كبيرة الحجم ، مستديرة الشكل ، أما الخضرية فهي أصغر حجماً وذات رأس حاد, وتقسم البراعم الخضرية إلى رأسية وإبطية وساكنة وينشأ عن تفتحها النموات الحاملة للأوراق والبراعم ، أما البراعم الزهرية فتقسم إلى بسيطة ( تتوضع جانبياً على أعضاء النمو والإثمار وتحتوي على الأجزاء الزهرية ونجدها في اللوزيات والجوز ) ، ومختلطة ( تتوضع على نهايات أعضاء الإثمار وجوانبها وتحتوي على أجزاء خضرية وزهرية ونجدها في التفاحيات والتين ) ، ومتجمعة تشاهد في الدراق والمشمش واللوز.


  • السرطانات : نموات أو أفرع قوية جداً تنشأ من براعم تقع عند اتصال الساق بالمجموع الجذري ولها القدرة على إعطاء جذور على الجزء القاعدي منها ,وتنتشر بكثرة في الزيتون والحمضيات ......
  • عملية التطويش : هي عملية قص رؤوس الأفرع.
  • عملية الخف : هي عملية تقليل عدد الأجزاء المستهدفة ( خف ثمري : تقليل عدد الثمار , خف شماريخ زهرية :تقليل عدد الشماريخ الزهرية أو تقصير الشماريخ ...... ).
  • السلامية في الكرمة : وهي الجزء من الفرع الواقع بين عقدتين ( عينين ).
  • العين في الكرمة : وهي اتحاد ثلاثة براعم خضرية أو عناقيد زهرية، ينمو البرعم الوسطي في الربيع ليعطي فرعاً يحمل على امتداده العناقيد الزهرية، أما البرعمان الآخران فيتلاشيا بعد أن يكونا قد قدما الغذاء اللازم للبرعم النامي.
أساسيات تقليم الأشجار المثمرة

أدوات التقليم ومستلزماته

كما في أي عمل للحصول على أفضل النتائج يجب استخدام المعدات والأدوات المناسبة ذات النوعية الجيدة، وإجراء التعقيم والصيانة بعد كل عملية تقليم.
تتطلب عملية التقليم المعدات التالية :
  • مناشير مختلفة
  • مقصات مختلفة
تبين الأشكال التالية المعدات المطلوبة :





 أساسيات تقليم الأشجار المثمرة

أنواع التقليم

  • تقليم التربية
  • تقليم الإثمار
  • القطع التجديدي
 تقليم التربية : يتم تقليم الغراس بعد زراعتها في الأرض الدائمة من أجل تربيتها وتشكيلها خلال السنوات الأولى من عمرها لتكوين الهيكل الأساسي للشجرة ويتم ذلك وفق طرق متعددة تختلف حسب نوع الشجرة أهمها :
  1. الشكل الهرمي ( القائد المركزي ) :
    تعتبر طريقة سهلة التطبيق، تعطي هيكلاً متيناً للشجرة، يتكون من فرع أساسي مركزي، في السنة الأولى تنتخب عليه 3-4 أفرع جانبية موزعة توزيعاً منتظماً تشكل الطابق الأول في هيكل الشجرة ، وفي السنة الثانية يتم تشكيل الطابق الثاني بانتخاب 3-4 أفرع على الفرع المركزي وتقلم بشكل أقصر بحيث تكون متوازنة مع مستوى الطابق الأول، وهكذا .. فتأخذ الشجرة شكلاً هرمياً، والشكل التالي يوضح خطوات تطبيق الطريقة.




    الشكل الهرمي المعدل ( الملك المعدل ) :
    في هذه الطريقة من التربية يكون قلب الشجرة مفتوحاً بحيث تتعرض جميع أجزاء الشجرة للإضاءة بشكل جيد إضافة للتوزع المتجانس للإثمار.
    وتنفذ عن طريق قص الفرع الأساسي على ارتفاع مناسب مما يؤدي إلى خروج أفرع جانبية عليه، يتم انتخاب 3-4 أفرع متجهة للخارج وموزعة توزيعاً جيداً مع مراعاة ترك الفرع العلوي لينمو رأسياً إلى أعلى ليأخذ مكان الفرع الرئيسي ويعتبر الفرع الملك المعدل، وتقلم الأفرع الجانبية تقليماً متوسطاً وتربى أفرع ثانوية على فرع الملك المعدل والأفرع الجانبية بنفس النظام ، والشكل التالي يوضح خطوات تطبيق الطريقة.

الشكل الكأسي :
في هذه الطريقة من التربية تكون زوايا الأفرع الجانبية منفرجة إلى أعلى، على شكل شمسية مقلوبة مما يجعل هيكل الشجرة أكثر عرضة للإضاءة والتهوية بشكل كبير.
تنفذ بقص الفرع الرئيسي على طول مناسب ثم ينتخب عليه 3-4 أفرع جانبية موزعة توزيعاً جيداً تشكل الأفرع الهيكلية للشجرة، يختار عليها 2-3 فرع جانبي تشكل الأفرع نصف الهيكلية، وتقلم تقليماً متوازناً وهكذا.... بحيث تأخذ الشجرة شكلاً كأسياً، والشكل التالي يوضح خطوات تطبيق الطريقة.


 أساسيات تقليم الأشجار المثمرة
 تقليم الإثمار : يعتبر من أهم العوامل المحددة للإنتاج حيث يؤمن التوازن الأمثل بين النمو الخضري والإثمار فنحصل سنوياً على أفضل إنتاج / كماً ونوعاً /، مما يحقق أفضل عائد اقتصادي مستمر للشجرة خلال عمرها، وتختلف الأشجار المثمرة بطريقة التقليم وذلك حسب طبيعة حمل كل شجرة.

نصائح عامة

  • الهدف الأساسي من التقليم هو الحصول على أشجار قوية متناسقة ذات حجم متوسط، يتخللها الضوء بسهولة ذات سطح مثمر جيد ومتوزع على جميع أنحاء الشجرة.
  • يؤدي عدم المعرفة بقواعد التقليم وطبيعة النمو والإثمار إلى الإخلال بطبيعة الشجرة البيولوجية وبالتالي فقد جزء كبير من المحصول، والإخلال في التوازن بين النمو الخضري والإثمار.
  • تقلم الغراس بعد زراعتها مباشرة على الارتفاع المطلوب (حسب النوع والصنف والمنطقة وطريقة التربية) بهدف تحقيق التوازن مابين المجموع الخضري والجذري وبذلك نحقق نسبة نجاح أعلى للغراس خلال فصل النمو التالي.
  • تختار الأفرع الرئيسية أو الهيكلية للشجرة بحيث تكون موزعة توزيعاً حلزونياً حول الساق الرئيسي.
  • أن تكون زاوية توضع هذه الأفرع متوسطة،حيث تزال الأفرع المتوضعة بزوايا حادة أو منفرجة أو يعدل وضعها في حال الحاجة لها، وذلك بوضع قطعة خشبية بينها وبين الساق بحيث توسع زاوية الاتصال في فترة ما قبل التخشب ( زوايا حادة ) ، وتشد الأفرع إلى الساق بواسطة خيطان تربيط ( زوايا منفرجة ) كما في الشكل المبين.
  • تغطية الجروح الكبيرة الناتجة عن تقليم الأفرع الكبيرة ( المزاحمة ، اليابسة ، المكسورة ) بمادة الماستيك حتى لا تكون سبباً لإصابة الأشجار ببعض الآفات من هذه النقاط الضعيفة.
  • يجب جمع نواتج التقليم وإبعادها عن البستان والتخلص منه.
  • يجب أن يكون القطع مائلاً بحيث يكون المستوى الأدنى لمنطقة التقليم موازياً لأعلى البرعم كما في الشكل المبين في الأسفل.
  • قص الأفرع مسحاً على مستوى الفرع النامي عليه بحيث تكون مقص التقليم من جهة الداخل كما في الشكل المبين. 




لمزيد من المعلومات يرجى زيارتنا على منتدى الحديقة الزراعي

www.alhadeeqa.com